الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )
296
ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )
صدق و حقيقت نزد خداوند با عزت و سلطنت جاودانى متنعمند . و خلّدهم في داره ؛ و در سراى جاودانش مخلّد سازد . خداى تعالى پس از بيان كيفر تكذيبكنندگان مىفرمايد : قُلْ أَ ذلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كانَتْ لَهُمْ جَزاءً وَ مَصِيراً * لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ خالِدِينَ كانَ عَلى رَبِّكَ وَعْداً مَسْؤُلًا « 1 » ؛ اى رسول ما ! به اينان بگو : آيا اين حالى كه شما داريد بهتر است يا بهشت ابدى كه به متقيان وعده دادند . كه آن بهشت پاداش و منزل ( جاودانى ) ايشان است ، كه در آن بهشت هرچه خواهند و آرزو كنند بر آنها حاضر است ، و آن مقام هميشگى آنهاست ؛ وعدهاى است بر خدا كه مؤمنان از او درخواست كردهاند و او اجابت فرموده . وَ عِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَ إِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً * وَ الَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِياماً * وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً * إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً * وَ الَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً * وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ لا يَزْنُونَ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً * إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً * وَ مَنْ تابَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتاباً * وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً * وَ الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَ عُمْياناً * وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً * أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا وَ يُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وَ سَلاماً * خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً « 2 » ؛ و بندگان ( خاص ) خداى رحمان آنان هستند كه بر روى زمين ره به تواضع و فروتنى روند ، و هرگاه مردم جاهل به آنها خطاب ( و عتابى ) كنند با سلامت نفس
--> ( 1 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 15 و 16 . ( 2 ) . همان ، آيات 63 - 76 .